قصة مكان
أدخل كلمة البحث
 


أدخل رقم جوالك لتصلك آخر أخبارنا.. (بدون 00)
 
أدخل بريدك لتصلك أخبارنا مباشرة..
   
رسالتي
متجر قبلة الدنيا
اطايب تركية
موقع ندوة الحج الكبرى
مدرسة الحسين بن علي الثانوية
مدرسة الامام حفص بن سليمان الابتدائية
نادي مكة الثقافي الأدبي
موقع الاسلام الدعوي و الارشادي
المزيد
11736019
Skip Navigation Linksالرئيسية > المقالات > > >
  • السيد عبدالقادر بن عبد الله السقاف الحسيني الشافعي ( ١٣٥٧ هـ - ١٤٣٦ هـ )
  •  

    إسمه : عبد القادر بن عبد الله بن محمد السقاف من آل علي بن عبد الله السقاف المدفون بسيؤون حضرموت .وينتهي نسبه إلى سيدنا الحسين بن علي بن أبي طالب ، إبن السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام .

      
    وﻻدته : وُلد بمدينة سيؤون حضرموت ، سنة ١٣٥٧ هجري

    نشأته وشيوخه : نشأ في حضن أبوين صالحين ؛ فوالده من كبارِ فقهاء مدينة سيؤون ، أخذ عنه جُل العلوم ، إبتداءً بالقرآن الكريم تجويدًا وقراءةً وحفظًا ، وشيء من علم الحديث ومختصرات الفقه الشافعي والعربية وغيرها
    كما أخذ وتلقى العلم على شيوخ والده ، منهم : 
    الحبيب العلامه محمد بن هادي السقاف ،
    والحبيب محمد بن علي الحبشي ،
     والحبيب أحمد بن موسى الحبشي ، 
    وفي تريم أخذ عن الإمام الحبيب علوي بن عبد الله بن شهاب ، 
    والحبيب جعفر بن أحمد العيدروس ،
    وغيرهم إلى أن نال منهم الإجازات العلمية وذلك برفقة والده .

    إنتقاله إلى بلاد الحرمين الشريفين :

    لما بلغ ما يُقارب العشرين من عمره حج بيت الله الحرام ، و زار جده سيد الأنام عليه أفضل الصلاة والسلام فطاب له المقام ، فلازم دروس ومجالس العلامه السيد أبو بكر بن سالم البار بالمسجد الحرام ، وأخيه العارف بالله السيد عبد القادر بن سالم البار وبمنزلهما بجبل الكعبة بمكه المكرمة ، و كذا الشيخ المعمر عمر اليافعي ، والسيد العلامه علوي بن عباس المالكي ( أخذ عنه التفسير والحديث ) ، والسيد العلامه محمد أمين كتبي ( أخذ عنه اللغة العربية) ، و السيد حسن بن محمد فدعق وغيرهم .

    وكان على علمٍ ودرايةٍ بالعلوم الشرعية وعلوم الآلة ، حفظ ألفية الزبد في الفقه الشافعي ، وألفية ابن مالك في النحو ، وغيرها من المتون والقصائد الشعرية والمدائح النبوية ، كما حفظ ديوان نفح الطيب في مدح الحبيب للسيد محمد أمين كتبي عن ظهر قلب ، وكثير من قصائد الإمام الحداد و الحبيب علي بن محمد الحبشي ، وقصائد الإمام إبن الفارض ، والشيخ عبد الرحيم البرعي ، وغيرهم من الأئمة والأدباء ، كما كان على درايةٍ عجيبةٍ بالأنساب وتواريخ كثير من الأُسر الحضرمية والحجازية ، ويحفظ الكثير من قصصهم وحكاياتهم .

    صفاته : كان رحمه الله سخيًا كريمًا ، لا يدع لنفسه شيئًا من حُطامِ الدنيا الفانية ، فقد كانت تأتيه الهدايا والهبات التي سرعان ما يهبها للفقراء والمساكين والأطفال ؛ ليدخل السرور على قلوبهم ، وقد كان ناصحًا لا تأخذهُ في الله لومة لائم ، و لا يخشى من أحد في ذلك شيئًا ، كثير المطالعه ، سريع الحفظ ، ﻻ يحبس الكتب بل يوزعها لوجه الله لطﻻب العلم ، كان مكتبه متنقل موسوعي بمعنى الكلمه .

    وكانت له عادات في مواسم معينة يقوم بها ، منها زيارته للمدينة المنورة و الإقامة بها ، وزيارة لمدينة جدة لرؤية أحبابه و محبيه الذين لا ينساهم ويذكرهم دائماً بخير ، ويسأل عنهم ويتفقد أحوالهم ، و كان على بصيرةٍ عجيبةٍ ، كما كان شديد البُعد عن الظهور و حبّ الشهرة ( الخمول ) يكرر (إنما الظهور قصم الظهور )، يُحبّ الإقتداء بالهدي النبوي ، ويُحبّ التداوي بالطب النبوي ،و يُحبّ الاكتحال ، ويكثير الإغتسال والتنظف والتجمل (يظهر في أحسن حال).

    حياته : 
    عاش السيد رحمه الله متنقلاً بين محبيه ومن تربطه بهم محبة ومودة ، فقد كان جُل وقته مقيمًا لدى السادة آل البار من ذرية شيخه الحبيب عبدالقادر بن سالم البار بمكة المكرمة ، و الحبيب محمد بن صالح المحضار و أولاده بالمدينة المنورة ، والشيخ محمد بن عبدالرحمن باشيخ و أولاده بجدة ، و غيرهم ممن عُرفوا باستقبال الضيوف وإكرامهم ، وممن كان يذهب إليهم ويقيم عندهم الأيام والأسابيع والأشهر حسب طلبهم ، فقد كان يجبر بخواطر الجميع و لا يتأخر عن تلبية طلب من يطلبه ويدعوه .

    وفاته : 
    كان السيد رحمه الله لا يُحبّ الذهاب إلى المستشفيات والعلاج بها ، وإنما يتداوى بالطب النبوي من (زمزم ،و عسل ، وحبة سوداء ، و زيت الزيتون ) ونحوها ، وقد ضعف السيد في السنوات الأخيرة من عمره ، و لازم البيت و لم يكن يحبذ الخروج إلى خارج البيت ، بل صار يغلب عليه السكوت أكثر من الكلام خلاف المعهود منه ، فأكثر ما تراه نائمًا يعزف عن الطعام والشراب ، إلى أن وافاه الأجل المحتوم يوم الأربعاء ٢٧ شوال ١٤٣٦ هـ ، عن عمر ناهز الثمانين عامًا ، دُفن فجر يوم الخميس بحوطة السادة بجنة المعلاه .

    رحمه الله تعالى رحمة الأبرار وأسكنه جنات تجري من تحتها الأنهار وأخلفه علينا وعلى الأمة الإسلامية بالخلف الصالح . إنٌا لله وإنّا إليه راجعون .

    المصدر : 

    1 .ترجمه مختصره بقلم الأستاذ : صﻻح الدين فيرق حفظه الله ورعاه .
    2. من خلال ملازمتي له لفترة طويلة وقد إستفدت منه الشيء الكثير رحمه الله تعالى .

    ترجمة خاصة بموقع قبلة الدنيا من اعداد : ا.محمد علي يماني ( ابوعمار ) | تم النشر في 1437/1/15هـ .

     

     

    أخبر صديق

    أرسل تعليق
    الاســم  
    البريد الالكتروني    
    العنوان
    التعليــق  

    البروفسور شيخ بن محمد جمل الليل
    رحلة عمر أبيركرومبي إلى مكة المكرمة - 1965م
    صنع ميزاب الكعبة المشرفة من الذهب الخالص في عهد الملك فهد
    حارس الحجر الأسود يتغير كل ساعة
    حفرة «المعجن» موقع مصلى جبريل ومقام إبراهيم عليهما السلام
    الأكثر قراءة : أمراء مكة المكرمة عبر العصور الإسلامية حتى وقتنا الحاضر
    المضاف حديثا : البروفسور شيخ بن محمد جمل الليل
    إجمالي عدد المقالات : 1256

    تعليقات الزوار
    لا توجد تعليقات
    كل الحقوق محفوظة لموقع قبلة الدنيا
    Powered by Digital Chains®