قصة مكان
أدخل كلمة البحث
 


أدخل رقم جوالك لتصلك آخر أخبارنا.. (بدون 00)
 
أدخل بريدك لتصلك أخبارنا مباشرة..
   
رسالتي
متجر قبلة الدنيا
اطايب تركية
موقع ندوة الحج الكبرى
مدرسة الحسين بن علي الثانوية
مدرسة الامام حفص بن سليمان الابتدائية
نادي مكة الثقافي الأدبي
موقع الاسلام الدعوي و الارشادي
المزيد
12141147
Skip Navigation Linksالرئيسية > المقالات > > >
  • المسفلة ما لم يؤرخ ( 1 )
  • لم اكن يوما قاصا أو راويا ، أو مؤرخ يوثق أحداثا مضت ، فما أنا سوى كاتب ينثر كلماته ، عبر زاوية صحفية ضيقة المساحة ، البعض يقبلها بصدر رحب وآخرون ينفرون منها ، ولكل منهم تقديري واحترامي .

    وفي يوم ممطر وطقس بارد ، داخل مدينة أوردو التركية ، أراد أخي الاستاذ / حسن مكاوي أن يمنحني من الدفء شيئا فأثار أشجاني ، حول طفولتي وشبابي وذكرني بحي المسفلة الذي نشأت وترعرعت فيه ، فحرك بين أضلعي آهات زمن مضى ، وصحبة غدت ، فتوقفت متذكرا من كان بالأمس قريبا وغدا اليوم بعيدا ، متذكرا لحظات خروجي من المسجد الحرام ، من باب الملك عبدالعزيز ، متجها صوب منزلنا الكائن بالقرب من بستان البخاري ، ومع لحظة خروجي من المسجد الحرام ، يبدو أمامي مطعم وفندق أم القرى ، وفي زاويته يقف العم مصباح الفلسطيني الجنسية بائع  الشاورما على الفحم ، بعد صلاتي المغرب والعشاء ، وأمامي تبدو قهوة السباعي المرتفعة عن الأرض والتي عرفت بقهوة المصريين ، نظرا لأن كثرة روادها من الاخوة المصريين .
    وعلى أطراف ذاك الشارع الذي عرف بمسيال الهرساني نسبة للشيخ حامد هرساني ، تنتشر دكاكين تجارية صغيرة في مساحاتها كبيرة في عطائها ، فهذا بقال والآخر صراف والثالث سمسار عقار والرابع بائع مقلية ، الكل منهم يعمل ويتعاون مع من حوله ، لا حسد ولا بغضا بينهم ، وفي المسير صوب المسفلة يظهر على اليسار مركاز العم محمود كالو ـ يرحمه الله ـ وهو مطوف معروف لدى حجاج تونس ، يقضي فترات طويلة بعيدا عن أسرته وكلما هل شهر رمضان المبارك عاد لمكة المكرمة مستعدا لموسم الحج وخدمة حجاجه ، وبعده بأمتار قلائل يظهر مكتب المطوف أحمد عبداللطيف كردي ـ يرحمه الله ـ وكان مطوفا معروفا لدى حجاج المغرب ، ويعرف بالمطوف الأنيق نظرا لأناقة هندامه وجمال مكتبه ، وبعده بخطوات يظهر مركاز المطوف أحمد ذكي عبدالقادر ـ يرحمه الله ـ المعروف بمطوف الأتراك ، وفي زقاق ضيق بالقرب منه يوجد مكتب المطوف عبدالرحمن معلم ـ يرحمه الله ـ ، وخطوة تلو خطوة تقودنا أقدامنا نحو أناس عرفناهم عن قرب وآخرون سمعنا عنهم .

    ومن أولئك الذين عرفتهم عن قرب تشرفت بالالتقاء بهم  معالي الدكتور / حامد هرساني ـ يرحمه الله ـ ، وكان شيخا للمطوفين تولى المشيخة بعد وفاة والده ، وحينما عين وزيرا للصحة ، تولى شقيقه عبدالرحمن المشيخة بدلا عنه ، وكان آخر من تولى مشيخة المطوفين قبل الغائها ، وكان هناك شخصان يعملان معه هما مبارك وسعيد وكانا يعرفان بأبناء الهرساني رغم أنهما لم يكونا سوى موظفين لديه. .

    وفي الاتجاه جنوبا نتوقف لنجد دكان العم رجب سوبيا ـ يرحمه الله ـ ، والذي لم يكن دكانا للبيع والشراء ، لكنه دكان خصص لقضاء حاجات الناس ، والسعي لإصلاح ذات البين ، ومساعدة الفقراء والمحتاجين من ايتام وأرامل ، وأطلق عليه البعض لقب أبو الأرامل  والايتام ، ومن الصعب أن تجد دكانه يوما مغلقا ،  وكان ـ يرحمه الله ـ  يرفض أن تأتيه امرأة  أو يتيم ولا يكون متواجدا في دكانه .

    وأمامه  يقع دكان العم محمد بانده ـ يرحمه الله ـ ، وكان بائع مستلزمات مدرسية ، وبالقرب منهما دكان العم عبدالصمد خضري ـ يرحمه الله ـ  ، وكان تاجر حبوب من عدس وقمح وحنطة اضافة لبعض الادوات الكهربائية البسيطة ، وبينهما دكان العم أحمد نجار ـ يرحمه الله ـ ، الذي تخصص في صناعة وبيع العقل والكوافي على الحجاج .

    موضوع خاص بموقع قبلة الدنيا بقلم الاستاذ أحمد صالح حلبي | نشر بتاريخ 1437/2/11هـ

     

    أخبر صديق

    أرسل تعليق
    الاســم  
    البريد الالكتروني    
    العنوان
    التعليــق  

    :: الصولتية :: أولى المدارس في أم القرى
    عبدالله أحمد بالعمش .. ابن المعابدة و " مؤرخها "
    " خديجــة شـربة " ... مطوّفــة حجاج الجاوة
    عبدالحميد بن أحمد الخطيب
    " المدوان " و " البرجون " .. ألعاب شعبيّة اندثرت
    الأكثر قراءة : أمراء مكة المكرمة عبر العصور الإسلامية حتى وقتنا الحاضر
    المضاف حديثا : :: الصولتية :: أولى المدارس في أم القرى
    إجمالي عدد المقالات : 1284

    تعليقات الزوار
    لا توجد تعليقات
    كل الحقوق محفوظة لموقع قبلة الدنيا
    Powered by Digital Chains®