قصة مكان
أدخل كلمة البحث
 


أدخل رقم جوالك لتصلك آخر أخبارنا.. (بدون 00)
 
أدخل بريدك لتصلك أخبارنا مباشرة..
   
رسالتي
متجر قبلة الدنيا
اطايب تركية
موقع ندوة الحج الكبرى
مدرسة الحسين بن علي الثانوية
مدرسة الامام حفص بن سليمان الابتدائية
نادي مكة الثقافي الأدبي
موقع الاسلام الدعوي و الارشادي
المزيد
12029979
Skip Navigation Linksالرئيسية > المقالات > > >
  • صفحات مشرقة لنساء الحرم المكي الشريف
  • لقد سجّلت المرأة المكية حضورها في أكثر من موقع بالحرم ، وظلّت حاضرة في ذهنيّة رجل الحرم ، تشدّ من أزره في أطوار حياته ، وتدفعه لما فيه صلاحه علماً وعملاً ، وكان هو في المقابل يحترمها ، ويحفظ لها حقوقها ، ويجلّها ويقدّرها .
    ونظرة متأملة في تراجم العلماء المكيين تجدهم يذكرون دائماً فضل الأمهات والزوجات عليهم في مسيرة حياتهم .
    فقد كان لأمهات علماء المسجد الحرام دور كبير في دفعهم نحو مواصلة العلم والتعليم ، فعلى سبيل المثال : يذكر الشيخ زكريا عبد الله بيلا دائماً تشجيع والدته ( سارة بنت يوسف كردي ) له في طلب العلم حتى وفاتها ، إضافةً إلى دور والدة السيد علوي بن عباس المالكي ( عائشة كردي ) في تشجيعه على تلقي العلم بحلقات المسجد الحرام ولزوم علمائه ، وعدم السفر إلى العلماء خارج البلاد ، أما دور والدة الشيخ محمد حسين فلمبان ( زينب فلمبان ) في دفعه نحو العلم ونشره فلا يخفى ، حيث كانت من النساء المتعلمات الحافظات للقرآن الكريم والمعلّمات له ، وكان لها دورها في إنشائه لمدرسة الفتاة الأهلية بمكة المكرمة ، ومثلها أيضاً والدة مسند العصر الشيخ محمد ياسين الفاداني ( ميمونة بنت عبد الإله فادن ) التي قامت بتحفيظه القران الكريم كاملاً ولم يتجاوز الثامنة من عمره ، إلى جانب أثرها الكبير في نظرته إلى ضرورة تعليم الفتاة ، وأنه يجب أن تأخذ قسطها من العلم الذي تعرف به أمور دينها ، وكيف تربي أبناءها تربية سليمة .
    ولم يخلُ الحرم كذلك من العالمات المحدّثات المسندات ، فلو نظرنا إلى شيوخ محدّث الحرمين الشريفين الشيخ عمر بن حمدان المحرسي الذين أخذ عنهم أو أجازوه ، لوجدنا بينهم أربعةً من النساء المحدِّثات هنّ : خديجة بنت أحمد المحضار زوجة أحمد بن حسن العطاس ، وسيدة بنت عبد الله بن حسين بن طاهر ( توفيت : 1346هـ ) ، وفاطمة شمس جهان الشركسية زوجة عارف حكمت ، وأمة الله بنت عبد الغني الدهلوية ( توفيت : 1357هـ ) ، وقد أخذ عنها كثير من علماء المسجد الحرام .
    ولا يستغرب هذا الأثر المعرفي للمرأة المكية ؛ لأنها كانت في الماضي القريب تنهل من رياض العلم ، التي عطّرها علماء أفذاذ لم تضق حلقاتهم بها ، بل استوعبت حاجتها ، بالقدر المناسب لها .
    فلو رجعنا بالتاريخ قليلاً لوجدنا أنه كان للمرأة المكية نصيبها في دروس المسجد الحرام ؛ حيث يذكر المستشرق الهولندي ( سنوك ) أنه في يومي الثلاثاء والجمعة - يوم تعطيل الدروس بحلقات الحرم - كان مفتي الشافعية الشيخ محمد سعيد با بصيل يعطي دروساً خاصة بالنساء في المسجد الحرام لمن لهنّ رغبة في ذلك ، وكان ذلك خلال العامين 1302هـ و 1303هـ ، وكان الدرس عبارة عن مقتطفات نافعة في الفقه والعقيدة والأدب .
    ولو تقدّمنا بالتاريخ قليلاً لوجدنا أيضاً حضوراً للمرأة لبعض حلقات العلماء بالمسجد الحرام ، حيث يذكر محمد عبد الله الرشيد في مذكراته عن العالِمة موضي بنت سليمان آل الرشيد ( توفيت : 1411هـ ) أنها جاورت بمكة المكرمة – بعد وفاة زوجها – ثمانية عشر عاماً ، كانت تحضر فيها حلقات العلم بالمسجد الحرام لدى الشيوخ : السيد علوي بن عباس المالكي ، ومحمد عبد الرزاق حمزة وغيرهما ، فقد كانت حلقات الحرم مفتوحة للجميع .
    هذه نماذج من الحضور العلمي للمرأة المكية في حياة علماء الحرم المكي الشريف ، أرجو أن تدفع بمكياتنا المعاصرات لإثبات حضورهنّ الفاعل في حياتنا بكل ما فيه الخير والصلاح لهذه الأمة .

    المرجع : رسالة ماجستير غير منشورة بعنوان "الدور التربوي لحلقات العلم بالمسجد الحرام" للباحث السيد حسن بن محمد شعيب .

     

    من إعداد : السيد حسن محمد شعيب - مشرف صفحة المكتبة المكية (كتب) .

    أخبر صديق

    أرسل تعليق
    الاســم  
    البريد الالكتروني    
    العنوان
    التعليــق  

    العلامة الفقيه السيد محسن بن عمر العطاس الشافعي المكي ١٣٣٥- ١٤١٣هـ)
    قصيدةٌ تحجّ إلى البيت العتيق
    الهوية الثقافية والعمرانية لمكة والمدينة
    الشيخ محمد بن ماجد بن صالح كردي
    كأنَّك معه.. أعظم حاجّ وأعظم رحلة حَجّ
    الأكثر قراءة : أمراء مكة المكرمة عبر العصور الإسلامية حتى وقتنا الحاضر
    المضاف حديثا : العلامة الفقيه السيد محسن بن عمر العطاس الشافعي المكي ١٣٣٥- ١٤١٣هـ)
    إجمالي عدد المقالات : 1269

    تعليقات الزوار
    لا توجد تعليقات
    كل الحقوق محفوظة لموقع قبلة الدنيا
    Powered by Digital Chains®