قصة مكان
أدخل كلمة البحث
 


أدخل رقم جوالك لتصلك آخر أخبارنا.. (بدون 00)
 
أدخل بريدك لتصلك أخبارنا مباشرة..
   
رسالتي
متجر قبلة الدنيا
اطايب تركية
موقع ندوة الحج الكبرى
مدرسة الحسين بن علي الثانوية
مدرسة الامام حفص بن سليمان الابتدائية
نادي مكة الثقافي الأدبي
موقع الاسلام الدعوي و الارشادي
المزيد
11933105
Skip Navigation Linksالرئيسية > المقالات > > >
  • الشيخ علي بن هلال الحتيرشي - عمدة الفيصلية
  • الشيخ علي بن هلال الحتيرشي الهذلي
    (إتريك الملاوي)
    عمدة الفيصلية

                            

    نشأته :
    ولد بمكة المكرمة عام 1340هـ بحي الملاوي من المعابدة ، وتلقى تعليمه أولاً بالمدرسة الفخرية الهندية حتى أجاد القراءة والكتابة ، ثم انشغل بطلب العيش رغم صغر سنه ، وعاد لطلب العلم مرة أخرى في أول الشباب .

    قصة طلبه العلم :
    ويرويها الشيخ علي بكثير من الامتنان لشيخه محمد التواتي المغربي (أحد علماء حلقات الحرم) ؛ صاحب الفضل بعد الله تعالى في طلبه العلم الشرعي وتحصيله ، وتبدأ القصة بعد زواج الشيخ التواتي من ابنة عم الشيخ علي الحتيرشي ، فكان الشيخ التواتي في ذهابه إلى حلقته بالحرم يمرّ دائماً من دكان الشيخ علي بالملاوي ويدعوه لحضور درسه ، والشيخ علي يماطل في الحضور .. ومرّت فترة طويلة ، وفي يوم من الأيام أمسك الشيخ التواتي بيد الشيخ علي بحزم وأخذه معه إلى حلقته بالحرم وقدّمه إلى طلابه بالحلقة ، ودخل مع الطلاب في دروس الفقه الشافعي ؛ حيث كانت قبيلة هذيل – في وقته – على المذهب الشافعي .. وقال الشيخ التواتي له :" والله يا علي ما جريتُ وراءك هذا الجري أريد منك شيئاً سوى صلاحك وهداك .. يا علي أبغاك ( إتريك ) في الملاوي" وفعلاً أضاء ذلك الإتريك ونفع الله بنوره أهل الملاوي وغيرهم .

    ولم تمضِ أربعة أشهر حتى تفوّق الشيخ علي على طلاب الحلقة وأصبح أفضل ممن أمضى أربع سنوات مع الشيخ التواتي ، حتى أصبح عريفاً ومعيداً في حلقة شيخه يدرّس الطلاب بإذنه ، وقد أتقن الفقه والفرائض في وقت قصير جداً ، فكان يدرّس الطلاب في حلقة شيخه برواق باب السلام بعد العصر ، وقد أمضى في حلقته عشر سنوات من عام 1366هـ وحتى عام 1376هـ .

    من شيوخه :
    لزم الشيخ محمد التواتي المغربي حتى وفاته وكان شيخ فتوحه في العلم وكان مقرئ درسه ، إضافة إلى حضوره حلقات العلماء الكبار بالحرم المكي الشريف مثل : السيد علوي المالكي ، الشيخ محمد العربي التباني ( وكان من المقرئين في درسه ) ، الشيخ حسن مشاط ، الشيخ عيسى رواس .

    وظائفه :
    - امتهن التجارة البسيطة من بيع وشراء .
    - عمل موظفاً برئاسة القضاة بمكة قبل إنشاء وزارة العدل في عام 1380هـ تقريباً ، وكان شيوخ المحكمة يسألونه في المسائل الشرعية ، وكان يؤذن ويصلي الظهر بالقضاة هناك .
    - انتخب عمدةً لحي الملاوي المنفصل عن حي المعابدة (بالإضافة إلى حي الروضة والششة والعزيزية) وعُرف فيما بعد بحي الفيصلية ، وفي عام 1400هـ أحيل إلى التقاعد حسب رغبته .
    - عمل مأذوناً شرعياً للأنكحة منذ عام 1386هـ بعد حصوله على الإذن بذلك من المفتي الشيخ محمد بن إبراهيم .
    - عمل على وظيفة مرشد ديني لفترة وجيزة .
    - كان عضواً بهيئة النظر في المحكمة الكبرى عندما كان الشيخ عبد الملك بن دهيش رئيساً لها ، وكثيراً ما تحال إليه بعض القضايا الزوجية التي يكون فيها أحد الحكمين .
    - عمل في تقدير الشجاج (الأرش) ، وكان بارعاً ومشهوراً فيه ، ولا يزال بعض أقسام الشرطة يسألون الخصمين بتلك الجملة :"نُحيل المعاملة للمحكمة وإلا تذهبون إلى ابن هلال" ، كما اشتهر كذلك بتقسيم التركات (الإرث) ، وكان أيضاً موفقاً في إصلاح ذات البين .

    تسميته لحي الفيصلية :
    يفتخر الشيخ علي بأنه هو أول من سمى حي الفيصلية بهذا الاسم ، وكان سابقاً داخلاً تحت مسمى (الملاوي) والمنطقة كلها كانت تسمى (المعابدة) ، ولكن هذا الجزء منها يسمى الملاوي ؛ وسبب التسمية – كما يقول – أن الملك فيصل بن عبد العزيز آل سعود كان يسكن بمكة في قصر الشيبي ، ومكانه الآن مبنى إمارة مكة المكرمة ، وكان فيه بستان كبير ، فأطلق الشيخ علي اسم الفيصلية على هذا الحي نسبة للملك فيصل حيث سكن فيه ؛ فتشرّف الحي بالانتساب إليه تسميةً ، وكانت هذه التسمية الجديدة في حكم الملك فيصل في عام 1388هـ تقريباً .

    العوائل والأسر التي سكنت الملاوي :
    يتذكّر الشيخ علي بعض العوائل القديمة التي كانت تسكن الملاوي (الفيصلية) في زمنه يقول : كان سكان هذا الحي – قديماً - أغلبهم من قبيلة هذيل مثل : المطرفي ، الحتيرشي ، السويهري .. بالإضافة إلى بعض العوائل الحضرمية مثل : السادة من آل السقاف ، وآل شعيب ، وآل الجفري ، وكذلك : با زيد ، با قازي ( ومنهم الدكتور عبد الله باقازي الأديب المعروف ) ، باطرفي ، بن عبود ، بن عفيف ، بحول ..

    هذا ونسأل الله تعالى أن يبارك في عمر الشيخ علي الحتيرشي وفي صحته وفي ذريته .

         

     
    تقرير خاص بموقع قبلة الدنيا مكة المكرمة ، من إعداد وتصوير : السيد حسن شعيب .

     

    أخبر صديق

    أرسل تعليق
    الاســم  
    البريد الالكتروني    
    العنوان
    التعليــق  

    قصيدةٌ تحجّ إلى البيت العتيق
    الهوية الثقافية والعمرانية لمكة والمدينة
    الشيخ محمد بن ماجد بن صالح كردي
    كأنَّك معه.. أعظم حاجّ وأعظم رحلة حَجّ
    دار وغار وبئر ومسجد آثار رصدها المؤرخون واختفت من جبل الرحمة
    الأكثر قراءة : أمراء مكة المكرمة عبر العصور الإسلامية حتى وقتنا الحاضر
    المضاف حديثا : قصيدةٌ تحجّ إلى البيت العتيق
    إجمالي عدد المقالات : 1268

    تعليقات الزوار
    لا توجد تعليقات
    كل الحقوق محفوظة لموقع قبلة الدنيا
    Powered by Digital Chains®