( حادثة اقتحام الحرم المكي .. صورة اجتماعية لأسرة مكيّة شاهدة على الحدث )

لم تكن لحادثة الفتنة واقتحام الحرم المكي الشريف في نهاية السبعينات الميلادية, أن تمر مرور الكرام _ بعد ذِكرها في مسلسل تلفزيوني _ على من عايشها في الواقع وكان شاهدًا عليها.

إذ سردت السيدة إنجي محمود صباغ المستشارة التربوية والأسرية على حسابها في تويتر مجموعة من التغريدات التي تحكي عن ذكريات طفولتها في مُعايشة الحدث, وموقف والدها النبيل رجل الأعمال السيد محمود صباغ رحمه الله آنذاك.

في موقفٍ غير مستغرب من رجل مكي أصيل ومُبادرته بتسخير فندق شبرا أجياد, ليكون مقرًا لتخطيط الأجهزة الأمنية لتطهير الحرم المكي من الفئة الباغية ومستقرًا للقادة في ذلك الحين لمتابعة الحدث عن قرب.