قصة مكان
أدخل كلمة البحث
 


أدخل رقم جوالك لتصلك آخر أخبارنا.. (بدون 00)
 
أدخل بريدك لتصلك أخبارنا مباشرة..
   
رسالتي
متجر قبلة الدنيا
اطايب تركية
موقع ندوة الحج الكبرى
مدرسة الحسين بن علي الثانوية
مدرسة الامام حفص بن سليمان الابتدائية
نادي مكة الثقافي الأدبي
موقع الاسلام الدعوي و الارشادي
المزيد
13010143
Skip Navigation Linksالرئيسية > المقالات > > >
  • صندوق السيسم و رحلة الزواج في الماضي
  • كان صندوق السيسم يعد شرطاً أساسياً من شروط إتمام عقد القران بين الزوجين لعقود طويلة سابقة في العديد من المناطق، وكان يعد من المتطلبات الأساسية المتممة للزواج إلى جانب المهر والمجوهرات، حيث كان يسبق دخول العروس إلى بيت الزوجية، ويوضع في مكان خاص وبارز، وجرت العادة أن يشترط أهل العروس على العريس إحضار أفضل صندوق لهذا الغرض، ولذا فقد كان العريس يجتهد لجلب أفضل أنواع صناديق السيسم التي عادة ما تصنع في الهند وعدن، وكانت أفضلها تلك التي مقدمتها ذات نقوش وزخارف جميلة ومتقنة فنيا، ثم يتم طلاؤها باللون الأسود وتزين ببعض القطع النحاسية في مقدمتها لتبدو في كامل جاهزيتها، بما يتفق ومظاهر الزفاف.

    ويتكون صندوق السيسم من عدة أدراج، وهو مقسم من الداخل على شكل رف لكل جانب وخزانة داخلية، وعادة ما يوضع في مكان بارز من غرفة العروس الرئيسية المسماة في القنفذة “المربعة” وهي الغرفة التي تتوسط المنزل، والتي يستقبل فيها ضيوفها من النساء المهنئات والمباركات بالزواج.

    وكان يعد هذا الصندوق الفريد في الماضي بمثابة خزانة لحفظ ملابس العروس وأدوات زينتها ومجوهراتها، بل صكوكها وأوراقها أيضا، والكثير من أسرار العائلة فيما بعد، وكانت تنبعث منه أزكى الروائح العطرية المعروفة محلياً مثل الريحان والبرك والكادي والشذاب والأطياب، وما زالت الكثير من العائلات تحتفظ بهذا الصندوق في مكانه المعتاد والذي بات في وقتنا الحاضر تراثاً أصيلاً لا يمكن التفريط فيه، كونه ارتبط بذكريات الزفاف ولحظات العمر الجميل منذ أكثر من ثلاثة عقود.

    أما مكونات هذا الصندوق الذي بات جزءاً من التراث العتيق؛ فهي الأدراج التي تفتح إلى الأمام ومزودة بمقابض من الحديد ليسهل فتحها وغلقها، فيما تثبت على سطحه لوحة معدنية مزخرفة تسمى «القصة»، وتتدلى هذه القصة من أعلى لتلتقي مع قطعة أخرى بارزة من الحديد تسمى «البرزة»، وهي التي يوضع بها القفل المناسب لحماية صندوق الأسرار من العبث أو السرقة.

    أما قاعدة الصندوق فهي عادة تصنع من الخشب المقوى المزخرف أيضاً بنقوش يدوية ويصاحب الصندوق دائماً «سلة» دائرية توضع فوقه لحفظ الملابس مصنوعة من الخيزران والأسل لها غطاء على شكل قبعة يفصل بينهما قطعة من البساط الخفيف تسمى «بردة»، فيما يوضع من الجهة الأخرى لهذا النوع من الصناديق المسمى بـ “الساباط” درج خشبي متوسط الحجم يسمى «الصنجة» بدون غطاء، تحفظ به أدوات الزينة والعطور بالإضافة إلى بيت صغير له غطاء داخلي يرفع لأعلى، وبيت آخر بغطاء جانبي لحفظ الأوراق والمستندات والمجوهرات والصكوك والعقود الخاصة بالعروس وزوجها.

    المصدر / جريدة المدينة

     

     

    أخبر صديق

    أرسل تعليق
    الاســم  
    البريد الالكتروني    
    العنوان
    التعليــق  

    توسعة المطــاف في العهد السعودي
    قف يا ابن دجلة .. يحيى السماوي
    أم القرى .. إبراهيم خليل علاف
    بوركتِ يا أم القرى .. عبدالله شمس الدين
    خذني إلى البيت .. أحمد الصافي
    الأكثر قراءة : أمراء مكة المكرمة عبر العصور الإسلامية حتى وقتنا الحاضر
    المضاف حديثا : توسعة المطــاف في العهد السعودي
    إجمالي عدد المقالات : 1381

    تعليقات الزوار
    لا توجد تعليقات
    كل الحقوق محفوظة لموقع قبلة الدنيا
    Powered by Digital Chains®