قصة مكان
أدخل كلمة البحث
 


أدخل رقم جوالك لتصلك آخر أخبارنا.. (بدون 00)
 
أدخل بريدك لتصلك أخبارنا مباشرة..
   
رسالتي
متجر قبلة الدنيا
اطايب تركية
موقع ندوة الحج الكبرى
مدرسة الحسين بن علي الثانوية
مدرسة الامام حفص بن سليمان الابتدائية
نادي مكة الثقافي الأدبي
موقع الاسلام الدعوي و الارشادي
المزيد
13184312
Skip Navigation Linksالرئيسية > المقالات > > >
  • اخلاقيات التجارة في مكة المكرمة
  • إن تجار مكة المكرمة يختلفون عن غيرهم من التجار في أي مدينة أخرى ! كما يذكر الدكتور عبد الوهاب أبو سليمان عن هذه الطبقة - بإحدى مقالاته بجريدة عكاظ - يقول واصفاً لهم : "نهارهم كسب وتجارة ، وليلهم مزاحمة للعلماء بالركب في حلقات دروس المسجد الحرام واجتماعات علمية وعبادة ، وكان غشيان مجالس العلم ودروسه بين المغرب والعشاء منهج حياتهم ، وفقه المعاملات وآدابها على ذكر منها ومعرفة تامة بها ، ناهيك عن المواعظ والرقائق التي كانت تملأ قلوبهم خشيةً تتجلّى في سلوكهم" ؛ وذلك لأن دكاكينهم كانت محيطة بالمسجد الحرام ، وصلواتهم كلها بالحرم ، فليس غريبا أن ينتجوا لنا تلك الصورة الراقية من الإيثار والمروءة في البيع والشراء ، التي نقلها الشيخ محمد طاهر الكردي في حديثه عن عادات تجار أهل مكة المكرمة - بكتابه التاريخ القويم - حيث يقول :"كانت المعاملات بينهم في غاية من الأمانة والوفاء ، كان بعضهم من أهل الدكاكين يدفع بعض الزبائن إلى جيرانه في الصباح الباكر ليشتري منهم ، ويقول لهم : إنني قد بعتُ واستفتحتُ ، أما جاري فلان فإنه لم يستفتح ، فاذهبوا إليه لتستفتحوا لبعضكم خيراً".

    لقد كان المجتمع المكي بجميع فئاته متصلاً اتصالاً روحياً ومكانياً بالمسجد الحرام ، فقد كانت معظم حارات مكة محيطة بالمسجد الحرام ، بل كان المسجد نقطة التلاقي بين تلك الحارات ، وكان أهل مكة المكرمة لا يتركون الصلاة بالمسجد الحرام ، يقول الدكتور عبد الله حسين با سلامة في سيرته الذاتية ( مواقف وذكرى ) :"إن أهل مكة كانوا يمرون عبر المسجد الحرام عند ذهابهم إلى حوائر مكة المكرمة ، وكانوا عندما يدخلون يطوفون بالبيت ، وعندما يعودون يطوفون أيضاً مرةً أخرى ، وربما تكرّر ذلك الطواف للشخص عدة مرات في اليوم" ، فلم يكن لأهل مكة مكان يذهبون إليه بعد نهار معيشتهم سوى المسجد الحرام ، يدخلون حرمه من صلاة العصر أو المغرب ويجلسون ما بين طائفٍ ، وقارئٍ للقرآن الكريم ، وذاكرٍ لله ، وطالب علمٍ في إحدى حلقات علماء الحرم ، وبعد العشاء يعودون إلى بيوتهم وقد امتلؤوا نوراً على نور ، يقول الدكتور محمد عبده يماني في لقاء له بجريدة الجزيرة :"والناس كانت تتنادى ، فعندما ينتهي الواحد من عمله يذهب للمسجد الحرام ويجلس في حلقة من هذه الحلقات ليستمع إلى هؤلاء العلماء ، فكانت فرصةً لتثقيف كثير من الناس".

    الموضوع مشاركة من السيد حسن محمد شعيب

     

    أخبر صديق

    أرسل تعليق
    الاســم  
    البريد الالكتروني    
    العنوان
    التعليــق  

    نورٌ من الحرمين ... أبو المعتصم بالله يوسف النتشة
    علاكِ يا مكة .. شريف قاسم
    عم ابراهيم الخُضَري.. ودُكانَهُ في الزمن الجميل
    معالي الشيخ الدكتور عبدالوهاب بن إبراهيم أبو سليمان
    مكة المكرمة ... شريف قاسم
    الأكثر قراءة : أمراء مكة المكرمة عبر العصور الإسلامية حتى وقتنا الحاضر
    المضاف حديثا : نورٌ من الحرمين ... أبو المعتصم بالله يوسف النتشة
    إجمالي عدد المقالات : 1401

    تعليقات الزوار
    لا توجد تعليقات
    كل الحقوق محفوظة لموقع قبلة الدنيا
    Powered by Digital Chains®